Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 130, halaman 51

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٣٠
  3. اندفاعات

اندفاعات

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

يعيش القريعُ الحُّر في البلد الحِّر … فبالخير يجزى الخيرَ والشرَّ بالشرِّ

ويزري بعادات يراها مضرّة … وأمّا بما فيه انتفاعٌ فلا يزري

وأَكْثِرْ بمغُترّ بما كان ظاهراً … وأَقْلِلْ بمن قد كان ليس بمغتر

بمجتَمعٍ حّريةُ الفكر عنده … وما عنده حُريةُ القول والجهر

ولم يك أسراً منع حُرّية الورى … ولكنه شرٌّ عليهم من الأسر

وما خيرُ أرض هان فيها ذوو الحجا … وذو الأفْن موصول الكرامة والقدر

تحّملتُ أعباَء ثقيلة … فكانت كأخت الموت قاصمة الظهر

يعادونني من أجل تركي لمدحهم … ومَن كان حُراً عاش للأدب الحُر

ومالي وثوق في العراق بصاحب … مع المدّ يأتيني ويمضي مع الجَزْر

لقد نسبوا لي الوزرَ فيما أقوله … وهل مُثقِلٌ غيري إذا صدقوا وزري

وللكفر والإيمان تجمع لحمةٌ … وقد شرب الإيمان من منبع الكفر

ولو كنتُ أدري ما ألاقي من الأذى … أخذت من الأيام قبل الأذى حِذري

أعاتب أيامي على ما أصابني … وما في يد الأيام شيءُ من الأمر

ولست إذا لاقيتُ مكراً بنا كصٍ … ولكنني أستقبل المكرَ بالمكر

إذا رمتَ أن تلقى من الناس حرمةً … فكن سيداً للخير أو سيد الشر

وإن الفتى الخّوار في حومة الوغى … إذا لم يمت بالسيف مات من الذعر

وليس يردّ العسكرَ المجرَ غازياً … لمملكة مُثلى سوى العسكر المجر

وما أنس لا أنس الشبابَ فأنه … على ما به من خفة غرّةُ العمر

صبوتُ إلى غُرّ الوجوه مُتيماً … ومَن كان لا يصبو إلى الأوجه الغُرّ؟

وإني ليعروني اضطرابٌ لذكرهم … كما اضطراب العصفور في مخلب الصقر

وإني كسارٍ ضلّ ليلاً طريقه … بمذأبة خرقاء أو مهمةٍ قفر

ذكرتُ شباباً كان لي في زمانه … سوابق آثام فأخجلني ذكرى

أثمتُ وبالطيش اعتذرتُ مُبرّراً … وأكبرُ من إثمي الذي جئتهُ عذري

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 130، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.