Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 130, halaman 52

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١٣٠
  3. اندفاعات

ألامُ على حبي لدنيايَ هذه … وما حيلتي إن كان قلبي بها يغري

صحوت غداةَ الشيب من سكرة الصبا … ويا رُبّ صحوٍ كان شراً من السكر

وكان نصيبي في الشباب ابتسامةً … تلوح على عين الحبيبة والثغر

قد ازدان بالألماس والزَهر فرعُها … كما ازدان ليل الصيف بالأنجم الزُهر

ولما تفارقنا شجاني بكاؤها … وما نثرت تلك المدامعُ من دُرّ

أذال هوانا الدمعَ والعقل صانه … فموقفُه بين المذلّة والكبر

وماذا لليلي جدّ حتى تغيرت … فأني وليلى كنت كالماء والخمر

تعيرني بالشيب وهو مصيرُها … كأني وإياها إلى غايةٍ نجري

أبالقلب مني تهزئين إذا صحا … ولكن هذا القلب ينبض بالشعر

منحتك حبي خالصاً فهجرتني … وأسرفتِ يا ليلى الجميلة في الهجر

وللبلبل الصداح في كل روضة … عرائسُ يبثثن الغرامَ من الزَهر

ويبسمن للصيداح من فرح به … ويرمينني للشيب بالنظر الشزر

وللزهر مثل الغانيات لواحظٌ … وفي تلكم الألحاظ شيءٌ من السحر

عيون رمتني بالسهام مريشةً … بأهدابها من حيث أدري ولا أدري

سأهبط قبراً بعد حُمّى تميتني … سلامٌ على الحمّى، سلامٌ على القبر

وإني لأخشى دفنهم لي بحفرة … فيدُفن للنسيان فيها معي فكري

تموت اعتبارات الفتى عند موته … فلا حسنَ في عُرفٍ ولا قبحَ في نكر

وأطْوِلْ بليل القبر والقبرُ ضيّقٌ … ونوميَ في جوف التراب مدى الدهر

وددتُ لو أني قد يقضتُ من الكرى … على صيحة الصيداح في مطلع الفجر

طريقُ حياتي لم يكن متساوياً … فوعرٌ إلى سهل وسهلٌ إلى وعر

أرى المرَء مضطراً لما هو فاعَل … وإن خال جهلاً أنه غير مضطرّ

ولستُ أخاف الشكَّ في كل ما رووا … ولكنّ بعض الشكّ يأكل من حِجري

لمن تكتب الأرواحُ في اليمّ مألكاً … فإني أرى الأمواجَ سطراً إلى سطر

مكانك لا تطلب من الدهر مخرجاً … فأنك أَني سرت في قبضة الدهر

وليس أنيناً ما له أنت سامعٌ … ولكنه شكوى الغريق إلى البحر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 130، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.