Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 132, halaman 54

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٢
  3. صمت الشك

صمت الشك

علم أم ضعف

للأستاذ عبد الرحمن شكري

ألا لا أُبيح العيش مدحاً ولا ذما … سكتُّ فلا عذراً نطقت ولا لوما

ولا يستقيم القول إلا لمُنْتَش … من العيش والآمال لا من صحا غما

مللت أساطير الحياة فان أُفِقْ … فمن لي بحلم قد حلمت به قِدْما

حلمت بحسن العيش والصدق والنهي … أمانُّي لا صُمًّاً تبدت ولا بُكْماَ

وإنْ لم يكن عيش الفتى حلم حالم … فما عذر قولي إن حسبت الدُّنى حلما

فان شئت كان الشك ضعفاً وخيبة … وإن شئت كان الشك منطقه علما

وإن كان أصل الوحش والناس واحداً … فَلِمْ فقدوا ظلفاً وقد كسبوا لؤما

وكيف أرى في مقبل الدهر للورى … علاء ومحيىً يجمع الخلق والفهما

إذا كان صدق الناس كذباً وفضلهم … رياء وود منهم الغدر والسما

صحوت كصحو اَلمْيت من نوم عيشه … أترجعني للعيش ألعقه رغما

كما يلعق الآسي العلي دواَءه … وإن مج منه علقما قد نبا طعما

وهل ثقة بالعيش والناس تشتري … لأّنثرها نثراً وأنظمها نظما

وإن كان مدح المرء للعيش خشية … من اليأس كان المدح من وجل دما

يسوغ بيان السخط إن كان من هوى ال - حياة وإن أغرى بك الأمل الجما

وإلاّ فإن الصمت أولى بقائل … إذا قال قولاً جدد اليأس والهما

على تافه لا ينقع الدهر غلة … ولم يك بين الناسْ ربحاً ولا غُنْما

رأيت زوالَ الكائناتِ فلا أسًى … إذا لم أُخلَّدْ لي مقالاً ولا نظما

سيحدث بعد القول قول يُذيلُه … وإن زال أقوام تجد بعدهم قوما

وما الخلد إلا غرة وطماعة … وأنبلِ كذْب يخدع اللهب والفهما

يكون الفتى في اليأس دهراً وفي المنى … (كأرجوحة بين الشقاوة والنعمى)

وقد حل بي دهر إذا ما مدحته … أظل كحاسي المر يفتعل البسما

وإنْ لم يُنِلك القول إلا مذلة … فمن بر نفسي أن ترى تركه حزما

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 132، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 10854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.