Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 136, halaman 51

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٦
  3. رثاء

رثاء

محمد جلبي الشهبندر أحد سراة العراق

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

- ١ -

تحطْمت الآمال من بعد محمود … فيا سلوتي شحّى ويا عبرتي جودي

قد اجتُثّ روحٌ كان قبل اجتثاثه … يزين بأثمارٍ له ألفَ أملود

خلا القصرُ ممن كان للقصر مالئاً … كأن لم يكن في رُدهتيه بموجود

لقد غمدوا السيفَ الصقيلَ بحفرة … ويا ليت ذاك السيف ليس بمغمود

تجرّد من جسم تضيق حدودُه … يجوب فضاءً واسعاً غير محدود

نعاه ليَ الناعي فكان نعيُّه … كصاعقة أو مثل صدمة جلمود

فأدركني يومٌ من الدهر أسودٌ … فكان لحزني شرَّ أياميَ السود

- ٢ -

لقد غاب محمودٌ عن الصحب مضطراً … ولم يبق منه للصديق سوى الذكرى

كأن لم يكن قد سُرّ أصحابهُ به … ولا هو في يومٍ بأصحابه سُرّا

بربك لا تَلحُ الحزينَ على البكا … فإنك لا تدري بما فيه قد أورى

تقول عيوني للسحابة أقلعي … فأنكِ لا تبكين من كبدٍ حَرّى

على كل قبر مقلةٌ ذات عبرة … وماذا انتفاع القبر بالمقلة العَبرى

قسمتُ بكاَء الشعر بيني وبينه … فأعطيتُه شطراً وأبقيتُ لي شطرا

ولا تقترح قولاً على الشعر إنه … بموقفه في يوم محنته أدرى

- ٣ -

لقد ظلَّ للموت الزؤامِ يجاذب … إلى أن علاه الموتُ والموتُ غالب

أطال الردى همساً بأُذن مريضة … كأن له ديناً فجاء يطالب

ولو حزتُ علماً بالمقادير جئتُها … أؤّنبُها فيما أتت وأعاتب

يقولون أمراض به أغرت الردى … وما هي أمراضٌ ولكن نوائب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 136، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.