Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 136, halaman 52

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٦
  3. رثاء

فيا دمعُ أنت اليوم كالقلب نابضٌ … ويا قلب أنت اليوم كالدمع ذائب

لقد ندبته نسوةٌ حول نعشه … وأَشْجِ بما كانت تقول النوادب

إذا انطفأ النجمُ الذي كان ساطعاً … فليس ببدعٍ أن تسود الغياهب

- ٤ -

أمحمودُ كنتَ الراجحَ العقل والخلق … من الباطل الخدّاع تفزع للحق

وكنتَ كنجم لا قرار لسيره … فتطلع من أفق وتغرب في أفق

وكان لموتٍ قد أصابك سهمُه … دوىٌّ بغرب الأرضِ أجمعَ والشرق

ولا رُزَء إلاّ كان رتقٌ لشقه … وليس لشقٍ يفتق الموت من رتق

مضى بصديقي الحرِّ يستعجل الردى … فليت الردى للحر قد كان يستبقي

بكتك عيون العارفيك بأدمع … تفيض وللأرض التي ظمئت تسقي

تجنبتَ ضوضاَء السياسة آخذاً … بأيديك أسبابَ التجارة في حذق

- ٥ -

حياةٌ ومن بعد الحياة. مماتُ … وجمعٌ على الأعقاب منه شتات

وهل تغسل القلبَ الحزين من الأسى … إذا العين منها انصبّت العبرات

وإن أثقلت نفسَ الوفيّ فجيعةٌ … فلا النورُ يُسليها ولا الظلمات

أقول لقومي إن يكن عندكم لمن … تَفَجَّعَ سلوى في المصاب فهاتوا

وما أجَملَ الأيامَ إمّا لنا وفت … ولكنما الأيامُ منتقلات

لقد حملوا نعشَ الفقيد لقبره … فساروا وسارت خلقَه السروات

فما كنت من تلك الجماهير سامعاً … سوى صرخات بينَها شهقات

- ٦ -

على الأرض أمجادٌ كثير قصورُها … وأكثر منها في العراء قبورها

وما من بقاع ليس يهلك أهلُها … ولا من سماءٍ ليس تردى نسورها

وما خيرُ دنيا بالزلازل أرضُها … تميد وبالأمواج تغلي بحورها

إن الجسمُ أودى فالبوارُ نصيبُه … ولكنما الأرواح ماذا مصيرها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 136، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.