Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 136, halaman 53

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٦
  3. رثاء

إذا ما حياةُ المرء للمرء فارقت … فهل من حياة غيرها يستعيرها

وليس لنفسٍ أن تخِيرَ حمامَها … ولا هو إمّا زارها يستشيرها

إذا النفس دبّ الداء فيها فعالجت … منيتَها ماذا يكون شعورها

- ٧ -

هل الحزنُ إلاّ مقلةٌ تتفجّر … وألاّ قلوبٌ نارُها تتسعّر

تبعثر شمل البيت بعد اجتماعه … وأيّ جميع عَوضُ لا يتبعثر

وأجساد موتى في القبور تأسّرت … وأرواح موتى للبقاء تحَّرر

على أن موتى السابقين إلى الردى … حياةٌ لأبناءٍ لهم قد تأخّروا

ولم يك يوماً للطبيعة غايةٌ … سوى النوع إن النوع أبقى وأثمر

لقد عرف الإنسان منها ظواهراً … ولم يدرِ ماذا في البواطن مُضمر

إذا مات طفل البيت فالخطبُ فادح … وإن مات ربُّ البيت فالخطب أكبر

- ٨ -

لقد جاء ما قد كان يبنيه ذا حسن … فما تمَّ حتى قام يهدم ما يبني

حزنتُ وما حزني سوى ابن رزيئةٍ … وما دمعتي في العين إلاّ ابنة الحزن

وما أحدٌ في الناس يدري مصيرَه … ومن كان لا يدري فيفزع للظن

لقد زيّنت بالزهر قبرَك صحبةٌ … وعن كل هذا الزهر قبرك مستغن

يخال الفتى علماً له بحقائق … ولم ينتبه أن الحقائق في الذهن

وليست حياة المرء بعد مشيبه … وإن قل شكواه سوى التعب المُضني

سمعتُ أحاديثاً وإني لمبدلٌ … لما نظرت عيني بما سمعت أذني

(بغداد)

جميل صدقي الزهاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 136، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.