Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 138, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٣٨
  3. الخريف

تَعصِفُ الصَّرصُر العتيَّةُ بالغَا … ب فَيهوِى الدَّوحُ الأغَنُّ الشجَّيرُ

وَتضيعُ الألحان في هبَّة الَوي … لِ وَيرغو الأذى وَتَطغَى الشرورُ

ليسَ َيقرِى الأسماع إلا عويل … وصراخٌ وأنة وَزفيرُ

تَمَّحى فرحةُ الطبيعةِ في الأر … ضِ وَيُطوَى حُلْمُ الحياة النظيرُ

وَتُعَفى أرائَكُ الحبَّ وَالِعط … رِ وَيَبلى الروْضُ الندِىُّ الخضيرُ

تطفحُ السُحبُ في عَناَنِ السموا … تِ وَيخبو منها السراجُ المنيرُ

وَيَعجُّ الفضاء بالزبَّد المن … دوفِ والأُفقُ كالخِظمَّ يفورُ

وَتغيبُ الأنوارُ إلاَّ شُعاعاً … يختفي تارةً وأُخرى يَنُور

تَتعزَّى بهِ النفوسُ الوجيعا … تُ وَيحيا بدِفئهِ المقرورُ

أيَظلُّ الصَّرَّارُ يَرتَعُ في الحق … لِ وَينأى عن عُشِّه العصفورُ

تِلكَ أُحجَّيةُ الوجودِ تَناَهى ال … فهمُ عنْها وَاستغلقَ التفسيرُ

يا حبيبي أراكَ من حُجُب الغي … بِ فيزهُو الكونُ السليبُ الحسيرُ

وَيغوصُ الظلامُ في نهرِ الفج … رِ وَيبهى الصبحُ الأنيقُ الطَّريرُ

يُنشدُ السفحُ وَالتلالُ تُغني … حيثٌ لا مطربٌ وَلا مزمور

تُمرعُ الأرضُ بالنباتِ وَتهت … زُّ منَ الدفءِ وَالحياةِ الجذور

وَتذوبُ الأنداءُ في اكؤسِ الزه … رِ وَيُحيى الثرى وَالشرابُ الطهور

وَيطيبُ الهوى وَيحلو التَّساقي … وَمنَ الحبِ روضةٌ وَغدير

أيها الهاجري أطلت التنائِي … وَتعايا من صدِّكَ المهجور

سِهدَت مُقلتي وَناَجاك قلبي … وَهفا خاطري وَحن الضمير

عشتُ من طولِ حسرتي بالتمنَّي … وَقليلٌ من التمني الكثير

تتراءى لناظِري فأنادي … كَ كأني مُخَبّل ممرور

أنتَ ريحانتي وأنتَ أحادي … ثي وأنت المُنى وأنت السمير

يا نصيري إذا أظلَّني اله … مُّ ألوى بي الشقاءُ المرير

طُف بُروحي كما تطوفُ الشُّعاعا … تُ وَيسري ضياؤُّها وَينير

ودعِ الحبَ يزدهر في خيالي … وَتهدهد به العصورَ العصور

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 138، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.