Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 140, halaman 52

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٠
  3. صور الصداقة والعداوة

صور الصداقة والعداوة

للأستاذ عبد الرحمن شكري

وَفِيٌّ غادر سمْحٌ حَقود … أرى الأضداد فيك إلى لقاءِ

أمَدْحك لي انتقام من عدو … أساء إليك أم محض الثناء

وفاؤك كي أبادلك التحايا … أَذَا سبب التقرب والتنائي؟

وكيما أصطلي وأشن حرباً … على من مدحه لك كالهجاء

أتخدعني ولم تلحق بسني … وَلم تظفر بخُبريَ أو بلائي

وتمذق لي إخاءك مذق حقد … علي وما أصبتك بالعداء

تحاربني وتحسب أن ستخفي … عداؤك ليس يظفر بالخفاء

كشأن نعامة للرأس تخفي … وتحسب مالها في الناس رائي

ولست بأول المخفين بغضاً … نما بين المحبة والإخاء

عرفت الناس قبلك يا خليلي … وذقت الغدر من حلو الوفاء

فان كان الولاء كما أراه … فويلي من وفائك والولاء

وبعداً للمديح وإن تغالي … وسحقاً للمروءة والصفاء

سل الخلان ما فعلوا بقلبي … وهل أبقوا لشدقك من غذاء

وهل أبقوا لبطنك منه شِلْواً … مريراً لا يساغ على عداء

أعيذك أن أراك شبيه قوم … رجولة بعضهم فقد الحياء

وهم فقدوه من ذل وعار … وهم فقدوه من فقد الأباء

وكم أخفوا رخاوتهم بهُجْرٍ … كمن فقد الحياء من النساء

وهم مثل الهَلوك رمت رجالاً … بما قد صح فيها من هجاء

على الأبواب واقفة تنَزَّي … وترمي القوم من دان ونائي

وتحسب أنها نفضت خناها … كجلد الكلب هُزَّ لنفض ماء

فلا يعديك خلقهم فإني … رأيت الخُلْق يعدي كالوباء

صفحت ولو أردت بلغت ثأري … وقد عُرِفَ اقتداريَ في الرماء

فان يأبوا وإن تأبى سكوتي … فما صمتي بعيِّ الأدعياء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 140، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.