Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 140, halaman 53

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٠
  3. صور الصداقة والعداوة

ولا يُعْليك بين الناس خفضي … ولم تبعد بأفقك عن سمائي

لتنزلني إلى حيث استقرت … بك الدنيا تفنن في العداء

تخبِّرُني اللحاظ بغل قوم … على ما نلت من فرص الرخاء

وكنت أظنه حسداً لقولي … فخلت الصمت أقرب للنجاء

ولو سمعوا بموتيَ ما استراحوا … ولا يشفي حقودهمُ فنائي

أرادوا لي الممات ولو دهاني … لفرط الحقد أحسد للفناء

فلا يرضيهمُ عيشي رخياً … ولا يرضيهمُ مني عفائي

وفي الدنيا الدنيئة هان سمْحٌ … تعالى عن سلاح الأدنياء

إذا ما أحرجوا سمحاً كريماً … تَدَرَّع بالقواذع في الرماء

دعوني صامتاً فالصمت أوقى … لكم إن لم تصولوا بالغباء

أُداجي الناس ما داجوا وإني … لأزهد في الدِّهانِ وفي الرياء

ولكن الحياة لها قضاء … فمن يأباه يزهد في البقاء

وما أدري لَدُنْ أُلْفِي عدُواً … أأبله أم تباَلَهَ بالعداء

أَخَوَّفَهُ أذاي أخو دهاء … أَخَوَّفَهُ ذكائيَ واعتلائي

أَنمَّقَ وعده بالخير إما … تمادي من تمادى في الجفاء

أسَعْىُ سعاية أم قول واشٍ … يُحَكِّمُهُ المُحَكَّمُ في الخفاء

أَرَجَّاهُ مُرجِّى الخوف مني … ضلالاً نيل عونِيَ أو ثنائي

أعَدْوي في التثاؤب من كسول … كعدوي في العداوة والإخاء

أرشح اللؤم في رهط وضيع … يفيض بما يشاء من الأداء

ومن عرف الأنام رأى أُموراً … مُرَعْبَلَةً كرعبلة الكساءِ

أراها كلها صُوَراً تَنَزَّى … تَنَزِّي الآل في الخرق الخواء

سراب لست أتبعه فأخشى … هلاكاً لا ولا هو من رجائي

أنا المرء الذي عرف البرايا … فلا يردى لعاد أو لشائي

ومن خَبَرَ الأنامَ لِصُنْعِ فنٍّ … فكل الخلق من صُور الأداءِ

تراموا بالهجاء فان أصابوا … فرهطهم الملطخ بالهجاء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 140، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.