الطالب. . .
للشاعر الوجداني أحمد رامي
مشرق كالضحى مع الصبح غاد … في إهاب من الشباب النادي
يطلب العلم من معاهده الغ … رّ ويروي من نجعة الورّاد
طلعت شمسه على الدار فازدا … ن ضحاها باليمن والإسعاد
وعلى ثغره ابتسامة بشر … بعثتها هشاشة في الفؤاد
هو في البيت حبَّة القلب والعي … ن مناط الآمال قصد المراد
فرح الأهل يوم أشرق فيهم … كوكباً لاح في سماء الوادي
شبّ فيهم طفلاً صبيح المحيَّا … كابتسام النّوار في الأعواد
ومشى الطفل في الربوع صبيّاً … يقبس المجد من سنا الأجداد
ثم أضحى فتى يتوق إلى الفه … م ويمضي إلى سبيل الرشاد
مازه فوق سنّه خلة الفط … نة في الرأي والذكا الوقاد
لا تراه إلا يجيل سؤالا … دقّ في كنهه طريق السداد
أو تراه إلا يقول جوابا … يترك الرأي واضح الاعتقاد
نعمة أسبغت عليه من الله … وفضل من السميع الهادي
أيها الطالب الطموح إلى المج … د تقدّم دنياك دار الجهاد
قف أمام الكتاب وأقرا كلام … الله يهدي إلى صلاح العباد
واستملّ الحديث ينطق بالحق … ويدعو إلى كريم الوداد
وتمعن فيما افاض أولو ال … ألباب من حكمة ومن إرشاد
وانظر السابقين في حلبة المج … د وطوّف بكعبة القصّاد
قد عقدنا عليك كل الأماني … منذ نادى البشير بالميلاد