Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 143, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٣
  3. صوت المتنبي

صوت المتنبي

مهداة إلى الجامعة المصرية بمناسبة (أسبوع المتنبي) فيها

للشاعر الحضرمي علي أحمد باكثير

من الملأ العُلْوي، من عالم الخلد … أُهِلُّ عليكم بالتحيات والحمد!

تقحّمت حُجب الغيب حتى أتيتكم … لأجزيكم عن بعض إحسانكم عندي

قطعتُ حدودَ (الأين) في متطاولٍ … مِن اللوح يفنى البعدُ فيه من البعد!

كأن الفضاء اللانهائي سائرٌ … على كُرَةٍ لا حد فيها سوى حدي

إذا ما ركضت السير في فلواته … تشابه ما قبلي عليَّ وما بعدي!

إلى أن تجاوزت النجوم جواذباً … إليهنَّ عِطفي، غير أن لسن من قصدي!

يناشدنني - والنُّور ثَمَّ لسانُها - … لأُنشِدها شعري، وأُصفيها ودي

ولو لم تكن (مصرٌ) و (جلَّقٌ) الهوى … و (بغداد) لم أبخل عليها بما عندي

معانِ قضى فيها الشباب مآربي … وسلَّت بها كُبرى العزائم إفرِ لدي

وأمليتُ في الدهر غرَّ قصائدي … فغنى بها الأجيالَ في السهل والنجد

قطعت حدود (الأين) حتى أتيتكم … فمن (لمتى) ما بيننا قام كالسَّدِّ؟

أجل؛ ألف عام حال بيني وبينكم … فلولا سبقتم، أو تأخر بي عهدي!

سعدتُ بلقياكم وفزتم برؤيتي … لو أن يد المقدار ألغته في العدّ!

ألا فتزحزح يا زمان! لشاعر … يريد فلا تقوى الجبال على صدي

أغرك أنَّ الأرض قد شربت دمي؟ … وانَّ عيون الشُّهب قد شهدت لحدي؟

رويدك! قد خلدتُ في الشعر محضَهُ … ولم يبق منه للتراب سوى الدُّردي!

فها هو في الأجيال ينساب صافيا … إلى ابنٍ. . إلى ابنٍ. . من أبيه. . من الجد

يزيد على الأيام كالخمر سورةً … لو أنَّ حُميَّا الخمر تَهدى كما يَهدي

أنا الخالد الساري بأعصاب شَعبه … وما شعبُه بالنَّزْر أو ضَرِعِ الخدّ

بني مصر! أنفاس الخلود عليكم! … ونشرُ الخزامى والرياحين والورد!

سبقتم إلى تكريم ذكراي غيركم … وقِدماً سبقتم للمكارم والمجد!

رأيت (بلاد الضاد) عقداً منظما … ولكنَّ (مصراً) فيه واسطةُ العقد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 143، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.