Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 143, halaman 58

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٣
  3. صوت المتنبي

قضيت لمصر بالأمامة بينها … وهل لقضاء شئته أنا من ردّ؟!

ومَن غيركم أهدى إلى (الضاد) شاعراً … (كشوقي) ومنطيقاً كجباركم (سعد)؟

أحبهما؛ لا بل أقدّس فيهما … مشابه من عزمي وأصداَء من وجدي!

أعدتم إلى (الفصحى) الحياة فزحزحت … بأيدكمُ كابوس تُبَّتَ والصُّغْدِ!

هي الضاد لن يذوي على الدهر عودها … وقد خصّها (الذكر) المقدَّس بالخُلد!

ستبدأُ مِن حيث انتهت سائر الُّلغى … خُطاها إلى حدّ يجل عن الحدّ

ولا تعتبوها فهي بعدُ صغيرةٌ … ولم يتنفّس صدرها بعدُ عن نَهد!

على أنّها بالرغم من صُغْر سنها … لناعسة الجفنين ميَّاسة القدّ!

يكاد يصيح الحب بين شفاهها: … (أنا الحب! ما أُخفيه فوق الذي أُبدي!)

(تمنّ يلذ المستهام بمثله … وإن كان لا يغني فتيلا ولا يجدي)

(وغيظ على الأيام كالنار في الحشا … ولكنه غيظ الأسير على القِدّ)

فلو عشتُ في هذا الزمان وأهله … لغيّرتُ من نهجي وضاعفتُ من جُهدي!

وكنت تنكبت الملوك ومدحها … فليسوا بأكفائي وإن نالهم حمدي

(وأتعس خلق الله من زاد همه … وقصّر عما تشتهي النفس في الوُجْد)

يقول أناس إنني قد هجوتكم … فإما أرادوا الشّر أو جهلوا قصدي

ولم أهجُ إلا حالةً غاظني بها … وقوف بني الأحرار بين يدَيْ عبد

ولستُ أُبالي مادحاً لي وهاجيا … فقد رويَتْ نفسي من الصِّيِت والمجد

ولي منهما ما لم يَنله مملَّكٌ … ولا شاعر قبلي ولا شاعر بعدي

ولكنني أصبحت رمزاً لمجدكم … يضمكم روضي ويجمعكم وِرْدي

فمن نالني بالسوء نالكُم به … لذاك، ويعوي ضدَكم مَنْ عوى ضدي

أبى الله إلا أنَّ مجديَ مجدُكم … وإنْ رغم الشاني، ومجدُكم مجدي!

أبوكم أبي يوم التفاخر (يعرب)! … وجدّكم (فرعون) أضحى بكم جدي!!

تألّهَ، و (التاريخ) طفلٌ ومُلكه … تَبَسُّمُ ذاك الطفل نُوغيَ في المهد!!

تُكَلَّلُ بالريحان هاماتُ ضيفه … وتُنضَحُ أَبهاء النِّدام بما وَرْدِ

وقد أعلنت فيها المجامر وَجْدها … فصَّعدن أنفاسا من العود والنِدّ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 143، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.