Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 14, halaman 53

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ١٤
  3. نجوى

نجوى

لشاعر الشباب السوري أنور العطار

أقول لنفسي في هذه الساعة وفي هذا المكان: كنت ذات يوم محبوبا. ولقد أحببتها ولقد كانت جميلة. ثم خبأت هذا الكنز في نفسي الخالدة. ورفعته الى الله!. . . (الفريد دي موسيه)

إليكِ أبعثُ أحلاماً مُروعةً … منزوعةً من فؤادٍ جِدّ محروبِ

ما تستنيمُ الى صمتٍ فيغمرُها … لكنها أُختُ تسهيدٍ وتعذيبِ

تظلُ تُقلِقٌ هذا القلبَ صارخةً … حتى تلِمُّ بطيفٍ منك محبوبِ

كباغمٍ موجعٍ أفضى الهزالُ بهِ … الى مرامٍ عسير الدركِ محجوبِ

إن عللوُهُ بما ينسيه مطلبهُ … أوحى الخيال إليه ألف مطلوبِ

يصوِّرُ الدمعُ ما يعيا اللسانُ به … ومدْمعُ الطفلِ موشيُّ الأساليبِ

لهفي عليه تُمنيه الرؤى عبثاً … كأنه لُعبة بين الألاعيبِ

أقصيتني عنك لا عهدٌ ولا أملٌ … سوى عذاب على الأيام مصحوبِ

وعشتُ بعدكِ مخطوفَ الفؤادِ هوى … مغرَّباً في دياري أيَّ تغريبِ

خيبتني فطويت العمر مكتئباً … ما كان أوجعَ حرماني وتخييبي

خلفت نفسي آمالا مصرعةً … ما في قرارتها غيرُ الأكاذيب

ترى السماوات تابوتاً قد انسدلت … على جوانبه سودُ الجلابيب

من الهوى أن يعود العمر طافحةً … أيامهُ بصبّي كالحلمِ موهوبِ

يبني منَ الشفقِ الرفاف زورقُه … ويستحيل الى أُنسِ وتحبيبِ

هذي الأماني أضنتني مآربها … يا ويحها كم أداريها وتلهو بي!

منحتها خافقا نهلانَ من أملٍ … يهزُّ بالشدو أرواحَ المطاريب

فما جزتني على ودي بعارفةٍ … تبقى ضماداً لجرحٍ غير مرؤوبِ

الكون بعدك أنقاضٌ مبعثرةٌ … كمعبدٍ من عراكِ الدهر مخروبِ

ترى به مقلتي المسلوبُ رونقها … دار الحريب ومأوى كلِّ منكوب

مشت عليه الليالي وهي هازئةٌ … نكراء تقرع مشعوباً بمشعوبِ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 14، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 1179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.