Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 14, halaman 54

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ١٤
  3. نجوى

لا دُمْيتي بت أرعاها وأعبدُها … كناسكٍ ذاب في جوفِ المحاريب

ولا دُعائي أدَّت بي معارجُهُ … الى مطافٍ شهي الحُلمِ مرغوب

وأين لا أين مني همس فاتنة … أفنيتُ في حسنها حبّي وتشبيبي

غابت فولت عن الدنيا بشاشتها … فلست ألمحُ فيها غير تقطيب

وقد بدا العيش خلواً من مفارحه … مجللًا بشجاً كالليلِ غِربيبِ

والحقل بعدك تؤذيني زيارتُه … فانثني عنه والترداد يغري بي

لا أستطيع أُجيل الطرفَ مفتقداً … آثار حُبٍّ كدمع الفجرِ منهوبِ

مافي خمائله حسنٌ ولا القٌ … ولا أزاهره تخضلُّ بالطيب

إذا خيالكِ لم يبهجه مؤتلقاً … فالحقل في ماحلٍ كالقفر مجدوب

غشيته وفؤادي ما يُفيق جوى … ما كان أجدرني عنه بتنكيب!

هنا تذوقتُ سِرّ الحب مغتبطاً … من غير ما مأثمٍ فيه وتتريب

هنا من الحب سِفرٌ رائع عجب … قد ضم أقدس تذكاري وتجريبي

هنا شبابي مد الله سرحته … رَبا وما فيه من وزر ولا حُوب

هنا الهوى كان طفلا في محفته … وكان أمتعَ مولودٍ ومربوب

لما حبا هلل الوادي له فرحاً … وقد تقلب فيه أي تقليب

فرشتُ بالزهر المنضور ملعَبه … فرفّ يزهو بتنضيدٍ وترتيب

وحينما سَعِدَ الوادي بمطلعِه … رمى به الموت في هُلكٍ وتتبيب

وراعني أن أرى الأطيار ساكتةً … خرساء من غير ترنيم وتطريب

لا النهر يُوحي إليها ناغماً هزِجاً … سكرانَ يركض في اثناء مَلحوب

ولا النسائم تذكي في جوانحها … أشعار قلب من الأوجاع مكروب

تكاد إن أخذت عيني خيالتها … تردها بين تصديق وتكذيب

لم يبق من أُنسها الحالي سوى أثر … من إِسمك العذب فوق الجذْع مكتوب

خَشعتُ بالقرب منه ذاهلا حسراً … كهيكل في شعاب الأرض منصوبِ

قدسته فمشى ثَغرِي يقبله … ومدمعي بين محبوس ومسكوب

تقتات نفسي بالذكرى ويؤنسها … خيالكِ الحلوِ في صَحوي وتغييبي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 14، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.