مجمرة الأفق
// لله عند المغيب موقفنا … وللهوى عندنا تباريحُ
نرتقب الليل فوق رابية … يعبق منها العَرار والشِّيح
والشمس في أفقها معلقة … من حولها للسحاب توشيح
كأنها والسحاب مجمرة … أطار عنها رمادها الريح
ليلاي ماج الغدير وارتجحت … للّيل في حضنه مصابيح
دونك روضا كأن أغصنه … صدر لضم العشاق مفتوح
هُزي أراجيحه، فهل خلقت … إلا لأحلامنا الأراجيح؟
لا شمس غابت، ولا ظلام دهى … ولا غصونٌ هفت ولا ريح
لكنه حبنا فما اختلجت … في الروض لولا غرامنا روح
شفيق معلوف