Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 146, halaman 63

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٦
  3. تحية العام الجديد:

للشرق ماضٍ كلّما عرضت له … ذكراهُ يزفر زفرَة المتنهِّد

الشرق يأمُل أن تحلَّ وثاقه … جرت الشعوب وسار سير المقعد

لهفي عليه منسَّبًا لم يُجْدِهِ … طيبُ النجار ولا كريمُ المحتد

بتنا نعيش على حساب جدودنا … هيهات ليس الحرُّ كالمستعْبَد

أين الجبالُ من التلال أو الربى … أين القويُّ من الضعيفِ القُعْدَد

لا القوم منِّي لا ولا أنا منهمُوُ … إن لم أفْقهُمْ في العلا والسؤدد

كان الجدودُ لهم شَرًى يأوُونَهُ … ولنا وكورٌ من يَردْها يَصْطَد

كانوا مغاوِرَ يعتدون على الورى … فإذا بنوهم عرضةٌ للمعتدي

صالوا برمحٍ ذابلٍ ومهنَّدٍ … عَضْبٍ ونعجز أن نصولَ بمِبرْد

أين الذي نظم الجيوش؟ من الذي … نظمَ الكلامَ قلائدً من عسجد

قد كان همهم الفتوحُ وهمنا … أن نغتذِى أو نرتوِى أو نرتدي

إرثٌ على يدنا تبدَّد شملُه … يا ليت هذا الإرثَ لم يتبدَّد

يا من رأى أرضاً أُبيحَ حرامُها … بالأمس كانت في قداسَةِ مَعْبَدَ

أُممٌ تباعُ وتُشترى في السوق مِنْ … يَدِ سيَدٍ تمضي إلى يد سيد

الحرب حولَ الشرق شَبَّ أُوارُها … والشرق يرقبُ من يَقُدْهُ ينقد

ما لي أرى الشرقَ المهيضَ جناحُه … رغم اتحاد الهم غيرَ موحَّد

وإذا تفرقت الشعوب مواقعاً … وتقاربت غاياتها لم تبعد

ولقد تهان أمامنا جاراتُنا … وشكاتهنَّ تُذيب قلبَ الجَلْمَد

فنرى ونسمعُ صامتين كأننا … لم نستمعْ وكأننا لم نشهد

فإذا تحمسنا مَددْنا نحوَهُمْ … كفَّ الدعاء وغيرها لم نَمْدُد

عذرا بني أعمامنا! أغلالنا … قعدتْ بنا عن نجدة المستنجد

أعْزِزْ علينا أن نرى جيرانَناَ … يتَخَطَّفون ونحن مكتوفو اليد

من لي بجيل مستجَدٍّ لم يرثْ … إلا عنٍ الجدِّ القديم الأبعد

يرثُ (ابنَ هندٍ) في أصالة رأيه … أو (خالداً) في عزمه المتوقِّد

لم يعتد الضيمَ الذي نعتادُهُ … أَهْوِنْ بكلِّ أذًى على المتعوِّد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 146، ص 63 (SanadKitab #29674, hlm. urut 11966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.