Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 147, halaman 71

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٧
  3. القصص

واضحكي أيتها الأقدار!!. . .

- ١٠ -

وأخذت السُّرُج تومض ثم تنطفئ، وأخذ دانوس يلحظ الكوى ويعد: (واحد. . . اثنان. . . ثلاثة. . . أربعة. . . خمسة. . .) حتى عد تسعة وأربعين. . . ووقف العد. . . وأبطأ الحساب، وتلكأ الجلاد!. . .

- (ماذا؟ لقد ذبح الجميع أزواجهن إلا واحدة!. . . ما الذي منعها؟ لعله لم ينم الخبيث. . .! ويلاه! انطفئي أيتها السرج. . . ولتنطفئ حياته في إثركن!. . .)

وذكر هو أنه لم ينفذ غدرته، فهب إلى سرير أخيه، وأغمد خنجره في صدره!. . . وغادر إيجبتوس يتشحط في دمه. . . وراح يحلم بالتاج والعرش والصولجان!. .

حلم قصير جميل. . . ولكنه نظر إلى الكوة الخمسين فوجد أضواءها تتألق. . . ورأى إلى نورها يكاد يضيء ممفيس كلها. . . فكاد حنقه يقضي عليه. . .

- (هلمي يا غبية! البدار إلى دمه البدار!)

ولكن السرج تتألق وتتألق. . . ولا تنطفئ منها شعلة واحدة!

- ١١ -

وقفت الفتاة الجميلة تلقاء الفتى الجميل تقبله، بعد أن كادت تقتله. . .!

أجل. . .! وقفت هيبر منسترا تلقاء ابن عمها لسيوس تعبده، وقد شغفها الشاب الجميل النائم حباً. . .

- (يا لأهدابه المراشة، ويا لجبينه المشرق، ويا لمنكبيه الجبارين، ويا لوجهه البريء! أأطيع أبي. . . هذا الشيخ القاسي المتحجر. . . الذي لا قلب له. . . الذي فرغت مآربه من الشباب ومن الحياة جميعاً. . . وأسطو بخنجري على هذا الشباب الذي أخلد إلي. . . ونام ملء عينيه بين يدي. . . وحملني أمانته كلها. . . لا وأرباب الأولمب! لا يكون هذا أبداً!. . . إن قبلة واحدة على جبينه المتبلج خير من جنة أبي، ومن الدنيا والآخرة جميعاً. . . نم يالنسيوس! نم يا حبيبي! إني سأقف عند سريرك طول الليل أحرسك، وسأغمد خنجري في صدر من تحدثه نفسه باغتيالك ولو كان أبي!. . .

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 147، ص 71 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.