Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 147, halaman 72

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٧
  3. القصص

- ١٢ -

ولبث دانوس يحرق الأرم ويلحظ السرج. . . ولكنها باقية كما هي. . . لا تنطفئ. . .

وانبلج الفجر. . . ثم تنفس الصبح. . . وأشرقت ذكاء. . . وهب لنسيوس من نومه فما راعه إلا فتاته الجميلة واقفة إلى جانبه ضعيفة واهية. . . تبكي. . . وبيدها السكين المشحوذ يتلمط. . . ويتلمظ. . .!

- (ماذا؟ هيبر منسترا؟! ما بك واقفة هكذا يا حبيبتي؟!)

- (لا شيء. . . أنا أحرسك. . . فقط أحرسك!. . .)

- (تحرسينني؟. . . يا للهول! ومم يا ابنة العم؟. . .)

- (من. . . لنسيوس!! من أبي يا أعز الناس عليّ!. . .)

- (ماذا؟ تحرسينني من أبيك؟ من عمي؟. . .)

- (أجل. . . أحرسك من الغادر الذي قتل اخوتك!. . . انهض يا لنْسيوس! خذ عليه طريقه. . . أحسبه قد قتل أباك أيضاً. . . البدار البدار!. . . . . . ويلاه. . . وي. . .)

وسقطت الفتاة لا تعي. . .

- ١٣ -

وانطلق لنسيوس كالمجنون في غرفات القصر المشيد. . . ونفذ إلى مخادع أخوته. . . فلم ترد عليه جثثهم. . . صرعى فوق ديباج العرس. . . مضرجة بدم الشباب الحار. . . البارد كزمهرير الموت!. . .

وصعد الدم إلى رأسه، فهرول إلى غرفة أبيه؛ فما راعه إلا أن رآه قد لقي حتفه كما لقي أخوته حتوفهم. . . وما راعه إلا أن رأى دانوس الجبار يحملق في الكوة. . . التي ما فتئت أضواؤها تنبعث منها، برغم الفيض الذي ترسله الشمس، مركب رع. . . في العالمين. . .

وانقض عليه وذبحه

وجلس فوق أريكة يبكي. . .

وهكذا قتل دانوس أحد أزواج بناته، وصدقت الرؤيا. . . لأن الآلهة لا تكذب!!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 147، ص 72 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.