Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 148, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٤٨
  3. نحن والزمن

كم ملوك ودهم لو تُشْتَرَي … منه عند الموت بالذخر التليدْ

سَنَةٌ أو ساعة أو طرفة … فإذا الدهر قضاء لا يحيدْ

إيه يا دهر لقد شاطرك ال … حُكْمَ في الناس قضاء لا يحول

أَرْدَهِ يا دهر واعقد غيره … إنما القِرْنُ على القِرْنِ يصول

كم شقيٍّ أبطأ الموت له … ودهُ أن لو يكون الأسرعا

سَلَّمَ الدهر عليه مثقلاً … ثم ما أبطأ حتى هرعا

وسعيد يجتني من عيشه … زَهَرًا يرجو لو الدهر تَأَنَّى

فسواءٌ مُتْعَسٌ أو مُسْعَدٌ … أين مَنْ يحمد خَطْوَ الدهر أَيْنا

نحن نبغي من زمان فسحة … هل ربحنا من زمان قد قضى

لو يعود الدهر مردود الخُطَى … لفعلنا فعلنا فيما مَضَى

وصفوا الدهر بشيخ حاصد … أشيب في يده كالمنجل

وهموا في شيب دهر يافع … ذي فَتَاءِ خالدٍ لم يَنْصُل

يسرق الدهر بهاءً رائعاً … ويعير النُّؤْىَ حُسْناً أروعا

فهو كالرسام يمحو صورة … ثم يستنبط رسماً أبدعا

وتَرَى الدَّهْرَ مُغِراً آسيا … يده تأسو وأخرى تجرح

والذي في القوم بالرزء يصول … يمنح السلوان فيما يمنح

ولعل المُضْمَرَ المخبوء من … مصرع الدهر يُرَى بالأعين

مصرع الدهر ممات للدُّنى … كيف يبغيه الورى بالإحَنِ

موته موت لمن قد قاسه … باتصال الفكر أو خفق القلوب

عجباً نحن خلقناه فما … نسبة الظلم إليه والعيوب

عبد الرحمن شكري

(الرسالة) ربما كان للعروضيين في بعض أبيات القصيدة رأي

لا يتفق مع حرية الناظم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 148، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.