Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 151, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٥١
  3. بعد احتلال أديس أبابا

وهاهم أولاء الأندلسيون بعد أربعمائة وخمسين سنة، وبعد احتمال أهوال لا يحتملها بشر، وبعد أن تنصروا جميعاً، لا يزالون ذاكرين عربيتهم معتزين بها، ولا يزالون يحاولون الرجوع إلى الأم العربية الكبرى؟

أفتلين الحبشة التي لم تزل عزيزة، وتندمج في الطليان في أيام معدودات؟

أجل أيها الإمبراطور! إن الحبشة لم تنهزم، ولكن انهزمت جمعية الأمم، وذبحت مبادئها في الحبشة، كما انهزمت الحضارة ومحيت أعلامها في الأندلس!

إن جمعية الأمم لم تكن أوثق عهداً من البابا، وإن موسوليني لم يكن أرقى من فرديناند، وأن الطليان ليسوا خيراً من الأسبان، وأن القرن الخامس عشر ليس شراً من القرن العشرين. . .

أما أنتم يا كتاب التاريخ فسجلوا:

(لقد كانت حادثة الحبشة فضيحة القرن العشرين!)

(دمشق)

علي الطنطاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 151، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.