Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 154, halaman 58

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٥٤
  3. العلم

العلم

مهداة إلى زعيم الشباب فخري بك البارودي

بقلم عز الدين العطار

أيُّهذا الخفَّاق رَفرِفْ على الده … ر وتِهْ في العَلاءِ زهواً وحُسنا

الفضاءُ الرحيبُ مِحرابُك الزَّا … هِرُ فأخفُق وأترعِ الجو لحنا

صورة أنت للربوع الغوالي … غلْغلت في الإطار داراً ومغنى

وطني أجتليه في رمزكَ السم … ح وألْقى الرَّفاق خدناً فخدنا

يا تراب الشامِ يا عبقَ الخل … د ويا نفْحة تُناسمُ عدنا

في ثراك القدسيّ يثوى الميامي … نُ فيختالُ طيْلساناً وَرُدْنا

مَلأُوا الكون بالهداية والنو … رِ وزانوا مغْناهُ علماً وفناً

طلعوا في دُجى الزمانِ شموساً … هي أبهى من الضياءِ وأغنى

الشبابُ الشبابُ ريْحانَةُ الخُل … د وبأسٌ على المدى ليس يفنى

عزمات كأنها وهج الشم … سِ تجوسُ السماَء صحناً فصحنا

تتفرَّى الدياجرُ السُّحمُ عنْها … ويغيبُ الدجى ارتعاداً وجُبنا

ابْسمي يا ثغورُ قد أشرقَ الفج … رُ ومحَّى السَّنا قتَاماً ودَجْنا

وَثبَ الحَق وَثْبةَ الأسد القا … حِم يفْري الفلاةَ ضرْباً وطعنا

تتهاوى من شِدْقهِ زأُرَةُ الهو … لِ فلا تملكُ الطَّرائد أمنا

رَجفت من صِيالِهِ ثورَةُ الري … ح وَريع الأنامُ إنساً وجنَّا

الصحارى تشققت عن ليوثٍ … آدَميِّين زَعزعوا الموت سكْنا

عزفوا عن مناعم العيشةِ الرَّغْ … دِ وَعُّبوا الحياةَ رَنقاً وأَجْنا

عسلُ الذُّلُ يشبه العلْقم المُر … وصابُ العُلى من المزْن أهْنا

ليس يسمو إلى الخلود غبيُّ … عاشَ في رِبقةِ الإسارِ مُعَنى

يحسَبُ العز في المهانةِ والعا … بِ وَيعنو للخصم إما تجنى

يا صحابي سيرُوا إلى المجد صفاً … والْبسوا الحرم في الحياة مَجِنَّا

وتعالوا نردْ سبيلَ المعالي … ونُعِدْ ماضياً من النجم أسنى

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 154، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 12689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.