Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 161, halaman 50

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٦١
  3. من أدبنا المجهول - شاعر يرثي ولده بديوان

وقال من قصيدة:

كان عبد الغني للعين نورا … ولقلبي هدى وللعيش طيبا

كان شيبي به شبابا فلما … بان رد الشباب مني مشيبا

كنت في غربتي كأني به في … وطني، فانقضى فعدت غريبا

لم يدع فقده لمغناي معنى … فخلا آهلا وضاق رحيبا

لست أنسى مقامه ومقامي … وكلانا مثل القتيل خضيبا

أنفه ينثر العقيق وعيني … تنثر الدمع بالعقيق مشوبا

ضمني شاكيا إلي فقلبي … كلما يشتكي يطير وجيبا

وبودي لو احتملت فداء … عنه ذاك الضنى وتلك الكروبا

لو أطق فيه حيلة غير أني … مذ قضى نحبه ألفت النحيبا

مات من كنت أقطع البيد جرا … هـ وأرجو المنى وأخشى الخطوبا

ما أعز الحياة للمرء! ما اب … عد آماله وأدنى شعوبا

ما أقل الوفاء، ما أضعف الطا … لبَ في ذا الزمانِ والمطلوبا

يا حبيب الآله لولا المنايا … لشفي منك ما أَعل الطبيبا

يوم ناديتَ: (فرج الله كربي … إنني اشتقت مسجدي والأديبا

ولِداتٌ سبقتهم لحقوني … صار من كان غالباً مغلوبا

طال سقمي فارفع دواتي وأقلا … مي ولا تمح لوحي المكتوبا

فإذا ما أفقت أدركت من فا … ت وعادت عنقاؤهم عندليبا)

قُلتَ ما قلت ثم زاد سقام … ودم غادر البياض شحوبا

فجرت عبرتي وأحسب نفسي … فجرت، كان برّها أن تذوبا

ولدي! كيف نستوي؟ أنا في حرّ … الرزايا وأنت في ظل (طُوبى)

أنت حيث المقربون فأبشر … وسل الله أن أراك قريبا

خضعت بعده رقاب لداتٍ … كان فيهم معظما ومهيبا

كان يهدي قلوبهم ثم ولى … فمعوا الآن أعينا وقلوبا

حق لي أن أشق قلبي بكاء … لا أوفيك إن شققت الجيوبا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 161، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.