سَهِروا على الأخلاق واعتصموا بها … وَرَعَى الْحضُورُ أَمانةَ الغُيَّابِ
هذا هو العَيْشُ النبيل، وهكذا … يَسْمُو (المَصيفُ) بإخوَةٍ وصِحَابِ. .
. . . لا ما تَراه من الغَوَاية والخَنَا … في (الرَّمْلِ) من همَلٍ وَمِنْ أَوْشَابِ!
سَلْ شاطِيَء (اسْتَانْلي) وسل أترابه … كم قد بَرِمْنَ بفاسدي الآداب. . .؟
ظنّوا الحياةَ مجانةَ وخلاعةَ … فطوَوْا من الأخلاق خير كتابِ
ورَأَوْا لدى نَزق الشبابِ نعيمَهم … فسَعَوْا له ومضَوْا بغير حساب!
بذرَ (الفِرِنْجةُ) كل مُهْلكةٍ لهم … وأتَوْهُمُ بالبَهْرَج الخَلاَّبِ
وَجَنَوْا لهم حُرِّيةً مزعومةً … طاحَتْ بهم في هُوِّةٍ وخرابِ!
يأيها (الرأسُ) الجميلُ: تحية … من صادق في الوُدِّ ليس يحابي. . .
لا غَرْوَ أَنْ صُغْتُ القَرِيضَ مُخَلِّداً … ذكراك أنتَ، على مَدَى الأعقابِ:
وَهَبَتكَ دٌنْيَاكَ العفيفةُ بيننا … مَعْنًى سَمَوْتَ به على الأترَاب
محمد يوسف المحجوب