وسائلةٍ بظَهْرِ الغيب عني … وعن جَلَلٍ من الأحداث نابا
تذكِّرُنِي الأحِبَّة ولَّوْا. . … فزاد الدمعُ والجَزَعُ انتيابا
أحافظتي، فديتُكِ من صديق … يسائِلُ من مضى عني وآبا
هي الدنيا تُفَرِّقُ ساكنيها … وفي الذكرى تزيدهمُ اقترابا
ألا لا تَعْجَبي لِيَ من نحيبي … فإِن أمامنا العَجَبَ العُجابا
محمود محمد شاكر