إلى باكية
للسيد شفيق معلوف
وَيْحِ لو كنتُ عالماً أن شعري … سوف ينتابُ منكِ غصَّةَ حُزنِ
لرميتُ اليراعَ عني بعيداً … ونفيتُ العذاب عنكِ وعني
ولو أني لمحتُ دمعتكِ الحرّى … لَشيَّعتُها بآخر لحن
وبسطتُ ابتسامَ ثغري عليها … وتلقيتها بأهداب جفني
أيُّ لحن أثار شجو العذارى … وتمنَّيتُ أنني لم أكُنْهُ
أيُّ دمعٍ أريق من غير جفني … ورآه جفني فلم يحتضنْهُ
أين ذنبي؟ وفي مدامعك الذنبُ … وقلبي الذي يكفرُ عنهُ
إنْ يقرِّحْ جفنيكِ شعري - لكِ … اللهُ - فقلبي تقتصُّ عيناكِ منهُ