Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 170, halaman 54

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٠
  3. الطيف. . .

الطيف. . .

للأستاذ فليكس فارس

يا جيرةَ الحيّ هل في الحيّ من آسِ … يردُّ ذكري وآلامي ووسواسي؟

سلختُها عن شغَافِ القلب فاقتلعتْ … جُذورُها من صَميم القلبِ إِحساسي

أعلو المنابرَ طلاَّباً بنشوتها … بعثَ القديمِ بأفكاري وأنفاسي

فتنجلي بيَ نفسي وهيَ خافيةٌ … عني لتبدو لَمنْ حولي من الناسِ

أُنير نبراسَ شعري أستبيحُ به … ما يَهتكُ السترَ للمُستَذكرِ الناسي

فيجتلي شاهدي روحي بروعتِها … ويحجبُ الشعرُ عني نورَ نبراسي

نشدتُ نفسيَ في الإعصار أَقحمها … نشدتُها في ظِلالِ الوردِ والآسِ

نشدتُها في عيونِ الغيدِ طامِعَةً … مني بإحياءِ تدليهي وإِيناسي

فروَّعتني شَرارات الحياةِ بها … ورَاعها في عيوني أَربدُ الياسِ

يخَالني الناسُ أَمشي في ربوعهم … ولم أَكن غيرَ طيفٍ بين أَرماسِ

فإن جلستُ إلى الإخوانِ مؤتنِساً … لمحتُ ذاتيَ وهماً بين جُلاَّسي

أُراود الكأسَ عن سكرٍ تجودُ بهِ … فلا أرى غيرَ وهمِ السكرِ في الكأسِ

يا جيرةَ الحيّ هل في الحيّ من آسِ … يردُّ ذكري وآلامي ووسواسي؟

سلختُها عن شغَافِ القلب فاقتلعتْ … جُذورُها من صَميم القلبِ إِحساسي

(إسكندرية)

فليكس فارس

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 170، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.