Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 170, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٠
  3. وداع صديقين

وداع صديقين

للأستاذ أمجد الطرابلسي

عِندي التهاني عذبة لكما … فرْحي، فما لي اليومَ عندكما؟

ومعي التهاني الطيباتِ أسىً … وار يجوبُ الصدْر مُضطرما

إمّا انْتَشي قلبي لمجدكما … ذكر النوى فهفا لبُعدكما

فرح وتحنان، فأيُّهما … أُخْلي له الخفَّاق، أيهما؟

قد حارَ قلْبي قبلَ بينكما … ما يفعل المِسكين بعدكما!

أخَويَّ سِيرا واتركا كبدي … تَلْهو بها الأشواقُ إثْركما

تَبّاً لها مكلومة أبداً … ما إن تُسيغ الأعْذب الشما

أو تُنكران أساي في عُرسٍ … رن السرور بساحِهِ نغما

إن الوفاء يهزُّ بي شجناً … جمَّ اللهيب ويَنْظم الكلما

ويهيجني قسراً فمعذرةً … تَسَع الوفاَء البرَّ، أو كرما

أخويَّ سيرا للفخار معاً … إن القلوبَ تحوط ركْبكما

لا تأسيا لملاعبٍ كرُمت … نبت الصِّبا في قدْسها ونما

أو ترْهبا الصحراء قاحلة … لجُّ الرِّمال طغى بها وطما

فالمجد والذكْرُ الجميل لمن … يجري على الأرماح مبتسٍما

كم أطْلعت صحراؤنا قمراً … حول النبي، وعلمتَ أُمما

وعلامَ ظعنكما يُروّعني … ومرابضُ الأحرار قصدكما!

إن العراق على الجِوارِ أخٌ … بَرٌّ كريم يكلأ الرَّحِما

في رأسه من هاشمٍ أسدٌ … يرعى العرينَ ويحرس الأجما

غازي بن فيصل جلَّ مَحْتِدُ … شرفاً، وطابَ أُبُوَّةً وحمى

ملكٌ به تزْهو العروش، جرى … نحو العلاءِ بِشعبه وسما

فخر الشباب، وحسن طلعتِه … وضياَءه إذ يكشفُ الظّلما

للهِ هَمكما، ودركما … من كوكبين توهَّجا هِمما

قلبا كما قد أُتْرِعا أملاً … وعزائِماً، وتوقَّداً شمما

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 170، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.