Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 170, halaman 58

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٠
  3. وداع صديقين

أصبحتُما مثلاً فَمِثلكما … من سارَ في طلبِ العلى قُدُما

نِضْوانِ، والقلبُ الكبير لظىً … تضوي به الأجسام ما اضطرما

خاضاً عُباب الجد مُضطرباً … صخباً: ودرب المجد مزدحما

ملآ الصحائفُ كلَّ مفخرةٍ … وتشاطرا الأمجاد واقتسما

فإذا سألت المجدَ، أي فتى … نزهو به في الشام؟ قال: هما!

ثملان بالعزِّ التليد فكم=بعثا محاسِنه، وما كرُما

طَرِبان لم ذا مجّداً ظفراً … أو ردَّدا نغما، وما سئما

أوَ يسأمانِ، ومجُدنا زهرٌ … في مَفرِق التاريخ قد نظما

مجد العروبةِ ساطعٌ أبداً … لا يرْهبُ الأحقَابَ والقدما

تعنو له الأجيالُ خاشعةً … وتخُصُّه التبجيلَ والعِظما

يا مَجْدَنا الماضي تحيَّتنَا … اليومَ ثُرْنا نبعَثُ الرِّممَا

سنُعيد صوتك داوياً غرداً … في الخافقَيْنِ وننشُر العلما

نحنً الشِّبالُ فداءُ رايتنا … سنُحَطمُ الأصفادَ واللُّجما

آمالُنا وخيالُنا وطنٌ … سُقِيت دُموعاً أرضُه ودما

جُبِلت من الشُّهداءِ طينَتُه … فغدا لقُدْس تُرابه حرما

وطني تخِذْتُكَ في الصبا أملاً … حُلْواً يرفُّ، وفي الكرى حلُما

وطني عبدْتُ ثراك مِن وَلْهِي … لو كنت مِمَّن يعبدُ الصنما

يا صاحبيَّ ستنزلانِ حِمىً … شَب الفخارُ لديهِ واحتلما

بغدادَ أم المجدِ من ولدتْ … للمجد مأموناً ومُعتصما

إن تأتياها، فاذكرا زمناً … كلُّ العصور غَدت له خدَما

ثم اسقِيَا العَبراتِ تُربتها … قد جلَّ دمعٌ للوفاءِ همى

البصرتَان هناك كم ولدا … حبْراً وكم ذا أطْلعا علما

والرّافدان هُنَاك كم حملا … عرشاً، أظلَّ العُرْب والعجما

أيُّ العروشِ يظلُّ منبسطَا … أي الجديد من البِلى سلِما

هذي دمشقُ، فكم بها أثر … من عبدِ شمسِ شارف العدما

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 170، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 13998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.