أين هو أُميَّة … وأين عبد الملِك
والراية البهيّة … على جبين الفلك
وأين ملك زاهر … تجري الفتوح باسمه
طاحت به الدائِرُ … لم يبق غيرُ رسمه
ودالتِ الأيام … من جِلِّقَ البهيه
فانطوتِ الأعلام … وحاقتِ الأذِيه
وغاضت البشائر … وضاعت الأفراح
وناحت المنائرُ … وعمت الأتراح
أخيلة تمُرُّ … أرواحُنا فداها
وصورٌ تكرُّ … ما تنتهي رُؤاها
(بغداد)
أنور العطار