تسري إلى السماءِ … يحفزُها السرورُ
والرَّبوةُ الفتانة … عرسٌ على الأيامِ
أنهارُها طنانة … تحفِلُ بالأنغام
والنيربانِ فتْنهْ … وعبقٌ وعطرُ
ومسرب للجنه … وبهجةٌ وسِحر
دِمَشقُ أنتِ مأوى … للحسنِ والفنونِ
عِشتِ الدُّهُورَ نجوَى … للشاعِرِ المفتون
زَنَّرَتِ الرِّياضُ … أنحاءها البعيدة
ولَفَّتِ الغياض … أفياءها السعيدة
فيالها مطافاً … للحُبّ والرساله
تزيَّنَت أعطافاً … وائتَلَقَتْ غلاله
أنَّى التَفَتَّ عُرْسٌ … وحُلُمٌ مديدُ
وفرَحٌ وأُنْسُ … وعالم جديد
وهاتف يُغنِّي … يذيبه الغرامُ
يعيشُ بالتَّمني … وقوتُهُ الأنغام
وبلبلٌ صداح … يهيمُ بالوِرادِ
تهدُّه الجراح … وهو على الوِداد
وهاهنا الآباد … لم يطوها الفناءُ
تكلَّم الجماد … واختلج العفاءُ
وهاهنا الليالي … كأنها الأعياد
تناجتِ الدوالي … وانتشتِ الأعواد
ظلّتْ على الأحقاب … ندية الأفياءِ
زاهيةَ الشباب … ضاحكة الرُّواءِ
وهاهنا حسانُ … ينشدُ آل جفنه
فيزدهي الزمانُ … وترقص الأسِنه