Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 179, halaman 57

  1. ٤ = ١٩٣٦ م [١٣١ - ١٨٢]
  2. العدد ١٧٩
  3. الربيع الناطق!

ما كان إلا خادماً لك طائعاً … يقفو خُطاك يُقبّل الآثارا!

راجع فؤادك في أحقِّ مُورَّد … برضًى وأكرمِ مُشبهيكِ نِجاَرا

تغفو وتصحو، وهو في صلواته … لخدودك الآصالَ والأسحارا!

أما نثار الورد إذ بدّدته … فلو استطاع من السرور لطارا

أَلأَنّه يحكي القلوب بشكله … عبثت يداك بشمله استهتارا؟

إهنأْ بظلُمك؛ فالقلوب تودّ لو … تُلقى لديك على البساط نثارا!

ويح القلوب! غلوت في بغضائها … فمَقتَّ من جرَّائها الأشعارا

أتلوم أرضا ً - يا غمام - بخيرها … حفلت، وأنت فجرَتها أنهارا؟

أهبطت (شاكسبير) من عليائه … وأزحْتَ عن كرسيّه (مهيارا)

ووقفت في وجهِ (الخلود)؛ فهل تُرى … تطوى الخلود وقد طوى الأدهارا؟

لن تستطيع! فمن جمالك دونه … سدٌّ يقيه سطوك الجبارا!!

رفقاً بحبّات القلوب تسومُها … سوء العذاب وما جنت أوزارا

ألاِنها تهفو لحسنك كلما … لمحته أو هجست به تذكارا!

يا لائم الأوتار في إرنانها … مهلاً! بنانك تضرب الأوتارا!

يا طاوي الأقدار تحت جفونه! … حتَّى لنَخْشاهنَّ لا الأقدارا

لما أبيتَ على مشاعرنا الهوى … هلا مسخت قلوبنا أحجارا!!

علي أحمد باكثير

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 179، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 14712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.