Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 191, halaman 46

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩١
  3. شقية

يبثُّ لي النجوى فيطربني بها … فأبني من الآمال أساً على أس

فكنت كشاة ألفت العيش زاهرا … تروح على أنس وتغدو على أنس

يهش لها الراعي فترقص حوله … فيلقمها الأعشاب بالأنمل الخمس

يسمنها. . . للذبح وهي تظنه … رحيما يقيها صكة الناب والضرس

فولَّت أمانيَّ العذابُ تلاشياً … كما يتلاشى الثلج من قُبلة الشمس

وضاقت بي الدنيا فهمتُ طريدة … أفتش عن سعدي فيلطمني نحسي!

فما لاح لي إلا دم متلاطم … ففي لجه أغدو وفي لجه أمسي

أرى عنده للانتقام من الورى … مناهل تنسي ما أجرَّع من بؤس

فرب فتى ما دنَّس الخزي قلبه … نصبت له سهم الإساءة في القوس

تمطيت لاستغوائه فتثاءبت … بعينيَّ أفواه الدعارة والرجس!

وما خفَّ للَّذَّات حتى تركته … يصارع داءً قد تحفَّز للغرس

إذا أنّ هزَّت رعشة الأنس أضلعي … وأفرحني إن لاح في صفرة الوَرْس

فصرت إذا ما اشتدَّ دائي تركته … ليعدي وإن أبصرت من خلفه رمسي!

كما النحلة الغضبى لدى وخز خصمها … تموت. . . ولكن وهي مرتاحة النفس!!

(حلب)

عمر أبو ريشة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 191، ص 46 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.