Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 193, halaman 56

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٣
  3. ذكرى حافظ إبراهيم

أطار صواب اللورد صاعق هولها … فولى على أعقابه غير آئب

وشد على قصر الدبارة شدة … تبين منها اللورد سوء العواقب

تداعت بها أركانه وتجاوبت … مقاصيره تبكي بكاء النوادب

وكاد يقول القصر للورد: أخلِني … فلو دام هذا القذف لاندك جانبي

ظلمت فما ذنبي تعرِّض ساحتي … عناد الليث مرهف الناب غاضب

فلو كان لي في ساكني متخيَّرُ … لأغلقت بابي دون إيواء غاصبي

وسل بعده غورست ما فعلت به … بَواتِر أمضى من نصال المضارب

بَواتر صاغتها قريحة شاعر … من اللفظ لم تحفَل بحشد الكتائب

تمزق من أعراضهم لا جسومهم … فما القتل أن تعني بحشو الجلابب

وما قتل الأحرار كالهجو إنهم … يرون أليم الطعن طعن المناقب

ولم أر سيفا كاللسان قرابه … فم وشباه من قواف صوائب

يُرى شِعرُه بين الصفوف محارباً … وصاحبه في الناس غير محارب

وسل مجلس الشورى تجبك من البلى … مواقف صرعى الجاه صرعى المناصب

رآهم لأغراض العميد مطية … وأن الحي الأشياخ لعبة لاعب

فأوتر قوس النقد غير مصانع … وسوّد مبيّض اللحي غير هائب

فذاك جلال الشعر لا شعر عصبة … يطالعنا تجديدهم بالحواصب

هُم جدري الشعر آذوا جماله … بما ألصقوا في حسنه من معايب

عناوين كالألغاز حيرت النهى … ومما تحتها معنى يلذ لطالب

دواوين حسن الطبع موّه قبحها … وهل يخدع النقاد نقش الخرائب

فيا ضيعة الأوراق في غير طائل … ويا طول ما تشكو رفوف المكاتب

وكم دافعوا عن مذهب العجز جهدهم … فما غسلوا أسواء تلك المذاهب

وكم ملأوا بالزهر والنهر شعرهم … بلا طيب مستاف ولا ريّ شارب

وكم يذكرون الأيك والطير صدحا … عليها فلم نسمع سوى صوت ناعب

وكم لهجوا بالشمس حتى تبرمت … بهم وتمنت محوها في الغياهب

وكم أقلقوا بدر الدجى في سكونه … وكم أغرقوا سماعهم بالسحائب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 193، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 15811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.