Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 196, halaman 87

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ١٩٦
  3. الفداء

رازحٌ تحتِ عبئهِ لاهث الصد … ر، وللظهر كالمسِنَّ انحناء

حطَّ عن منكبيْه وهو يجيل ال … طّرفَ: أين الخراف، أينَ الظباء!

نظرَ الطفل حوله، فإذا الأر … ض خلاء من الأضاحي قَواء

وتحرَّى فلم يجد حوله الذبحَ … ولا هزَّ مسمعيه ثغاء

فرنا ثائرَ الشكوك، وفي عْي … نيه شوق للسرَّ واستقصاء

وأبوه يحار في فمه النط … ق، وفي الرزء تبكم البلغاء

شدَّ من حزنه على قلبه الوا … هي، وعشّتْ عيونه الضرّاء

وتهاوت دموعه مثل ما رفَّ … ت على زنبق الربى الأنداء

ربَّ رحماك! ما يقول؟ وما يف … شي؟ وكيف المقال والإفشاء؟

هبْه يا رب من لدنك بياناً … فلقد يعقد اللسانَ البلاء!

قالَ يا نورَ مُقلتيَّ ويا من … هو عيشي وسلوتي والرجاء

يا وحيدي! يا مائلي! يا سراجي … ما تدَجَّتْ همومي الكدراء

طال ما قد كتمتُ عنك من السر … م وقد شاق سمعك الإصغاء

يا رجائي! ماذا أقولُ؟ وهل للنُّ … طق في زحمة الدموع غَناء؟

كلما همَّ بالكلام لساني … أيْبَستْه المصيبة السوْداء!

أترى أنتَ إن ذكرتُ لك الأمْ … رَ مطيعي أم غاضبٌ أبّاء؟

جاءني الوَحْي في المنام بأمرٍ … ليس فيه دفْعُ ولا إرجاء

قال لي: اذبح غداً وحيدَك، يا للْ - هَوْل تنزو لذكْره الأحناء

يا بنيَّ! انظرْ ما تراهُ، ولا تأ … خذُك بي غضْبةٌ ولا استهزاء

ليت شعري! أذاك أمرُ إلهي … أم تُرى تلكَ لوثتي الحمقاء؟)

فاقْشَعَّر الفتى كما انتفضتْ في … خَطرة الرِّيح وردةٌ حسناء

وسَرَت رهبةُ الرَّدى في مُحيا … هُ، ورفّت غمامةٌ صفراء

ودَّ لو يكتمُ الأسى عن أبيهِ، … كيف يخفى عن العيون الداء؟

رعدةُ الموت ما تخلّصَ منها … فقراءٌ قضوا ولا أُمراء

إنما الموتُ حيثما حلَّ في الكو … خِ وفي القصر غُمّة وبلاء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 196، ص 87 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.