Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 206, halaman 67

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٠٦
  3. رسالة الشعر

أغلى من الخُلُق المُكَرَّم دِرْهَمُ … وأجلُّ من أعلى العُلى مِثقالُ

(باخوسُ) يا رَبَّ الكؤوسِ! وكم عَنا … لمُجونكَ المُتزمِّتُ المفضالُ

هذي الكروم تكادُ وهْي نحيتةٌ … يُصْبي العُقولَ رَحيقُها السَّلسَالُ

يا ليتَ شِعريَ ألهّوك فهلْ رأوا … كيفَ استبدَّتْ خمرُك الجِريالُ

شادوا لكَ الصَّرْحَ الأشمَّ تَجِلّةً … وجَثا لكَ النُّسَّاكُ والضُّلاّلُ

وبنوا لِفينوس جِوارك معْبداً … يختالُ فيهِ الحُسْنُ والإدلالُ

صُوَرُ الهوى المعسولِ ملءُ رحابهِ … والجوُّ حُبٌّ كلُّه ووِصال

يا أمَّةَ الرُّومانِ! مازالَ الوَرى … يَسبيه كُوبٌ مُترَعٌ ودلال

في كلِّ قلبٍ للمحاسِن مَعْبدٌ … تأوى الجراحُ إليهِ ةالآمالُ

لكنّما ذهَبتْ مُلوكُكِ في الهوى … سِيَراً تدارُ كُؤوسُها وتُجَالُ

(أنطونيو) ملءُ الخمائِلِ حبُّهُ … و (سِزَار) كم ضُربَتْ به الأمثال

مَلِكان صاغَهما الغرامُ قصائداً … تَشدو بها الأسحارُ والآصال

بِنتَ الخلود! أما سَئِمْتِ جراحَهُ؟ … إن الخلودَ سآمةٌ ومَلال!

إني لأسمعُ من صَفاكِ صُراخَهُ … وكأنهُ التَّنْعابُ والإعوالُ

ماذا عرَفْتِ من الحياةِ، وإنما … سرُّ الحياةِ تعاقُبٌ وزَوالُ؟!

ويل لمفجوعٍ يرى أحبابَهُ … يترَحَّلون ومالَه تَرحال!!

تنتابُهُ من بعدهمْ أطيافُهمْ … والذكرياتُ عواصفُ ونبال

أوَ تذْكرينَ (أبا عبيدة) غازياً … من حولِهِ الفرسانُ والنُّبَّالُ؟

تتبخترُ الجُرْدُ الضّوامرُ تحتهُمْ … نَشْوى يُصَعِّرُ جيدَها الإدلال

تزْهو على الأرض الفخور بحمْلها … عَزَّت وعَزَّت فوقها الأحمال!

رَكْبٌ تحفُّ به الملائكُ هُتَّفاً … وتحوطُهُ بقلوبها الأجْيالُ

أرَأيتِ أشرَفَ فاتحاً، سارَ الهدى … في ركْبهِ واليمنُ والإقبالُ؟

أعلمت. . .؟ مالى والسؤال فربما … نكأ الجراحَ الداملاتِ شؤال!!

أمجد الطرابلسي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 206، ص 67 (SanadKitab #29674, hlm. urut 16946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.