إلى عصفورة
للأستاذ خليل هنداوي
حلِّقي، حلقي! لك الجو مهد … والسماوات، والمعي كالشهاب
رجعي ما أردت شدوكِ حتى … يسكر الكون بالغناء المذاب
أنا لا أستطيع يوماً صعوداً … وجناحي مهشم الأسباب
أنا طير يدري السماء ويدري … ما يواري السحاب خلف السحاب
كلما هم لم يطعه جناح … أوهنت عزمه رياح الرغاب
كمحب سار الركاب بمن يهوى … ولكن هواه عند الركاب
أنا كالزهر أملأ الجو عطراً … وجذوري تعلقت بالتراب