وقوله:
قالوا سيسلبك العذار سفاهة … وحصاد عمري في نبات عذاره
إن لم أمت قبل العذار فعندما … يبدو أيسلم عاشق بفراره
مثل الغريق نجا فوافى ساحلا … قاذا الأسود روابض بجواره
إن العذار صحيفة تتلو لنا … ما كان صان الحسن من إسراره
وقوله:
يا حسنه والحسن بعض صفاته … والحسن مقصور على حركاته
صافحته والليل يذكي تحتنا … نارين من نفسي ومن وجناته
أوثقته في ساعدي لأنه … ظبي خشيت عليه من نفراته
والقلب يرغب أن يصير ساعدا … ليفوز بالآمال من ضماته
وقوله:
نظر جرى قلبي على آثاره … خلع العذار فلالعاً لعثاره
يا وجد شانك والزمان وخلني … ما المرء مأخوذ نزلة - جاره
دنف يغيب عن الطبيب مكانه … لولا ذبال شب من أفكاره
للدمع خد فوق صفرة خده … فتراه مثل النقش في ديناره
وقوله:
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا … وخبروني بقلبي أية ذهبا
علمت لما رضيت الحب منزلة … أن المنام على عيني قد غضبا
فقلت وا حربا الصمت أجدر بي … قد يغضب الحسن إن ناديت وا حربا
وقوله:
يقولون لو قبلته لأشتفي الجوى … أيطمع في التقبيل من يعشق البدرا
ولو غفل الواشي لقبلت نعله … أنزهته أن أذكر النحر والثغرا
ومن لي بوعدٍ منه أشكو بخلفه … ومن لي بوعد منه أشكو به الغدرا
وما آنا ممن تحمل الريح شوقه … أغار حفاظاً أن أبوح له سرا
وقد أبدع في فنون البيان وأتى في شعره منها بالعجب العجاب. فمن أحسن توجيهه قوله: