Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 210, halaman 35

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٠
  3. شخصيات مجهولة في الأدب العربي

وقوله:

قالوا سيسلبك العذار سفاهة … وحصاد عمري في نبات عذاره

إن لم أمت قبل العذار فعندما … يبدو أيسلم عاشق بفراره

مثل الغريق نجا فوافى ساحلا … قاذا الأسود روابض بجواره

إن العذار صحيفة تتلو لنا … ما كان صان الحسن من إسراره

وقوله:

يا حسنه والحسن بعض صفاته … والحسن مقصور على حركاته

صافحته والليل يذكي تحتنا … نارين من نفسي ومن وجناته

أوثقته في ساعدي لأنه … ظبي خشيت عليه من نفراته

والقلب يرغب أن يصير ساعدا … ليفوز بالآمال من ضماته

وقوله:

نظر جرى قلبي على آثاره … خلع العذار فلالعاً لعثاره

يا وجد شانك والزمان وخلني … ما المرء مأخوذ نزلة - جاره

دنف يغيب عن الطبيب مكانه … لولا ذبال شب من أفكاره

للدمع خد فوق صفرة خده … فتراه مثل النقش في ديناره

وقوله:

ردوا على طرفي النوم الذي سلبا … وخبروني بقلبي أية ذهبا

علمت لما رضيت الحب منزلة … أن المنام على عيني قد غضبا

فقلت وا حربا الصمت أجدر بي … قد يغضب الحسن إن ناديت وا حربا

وقوله:

يقولون لو قبلته لأشتفي الجوى … أيطمع في التقبيل من يعشق البدرا

ولو غفل الواشي لقبلت نعله … أنزهته أن أذكر النحر والثغرا

ومن لي بوعدٍ منه أشكو بخلفه … ومن لي بوعد منه أشكو به الغدرا

وما آنا ممن تحمل الريح شوقه … أغار حفاظاً أن أبوح له سرا

وقد أبدع في فنون البيان وأتى في شعره منها بالعجب العجاب. فمن أحسن توجيهه قوله:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 210، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.