لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي … فأسقيتني بالبعد فاتحة الرعد
فبالله برد ما بقلبي من الجوى … بفاتحة الأعراف من ريقك الشهد
وله موشح كبير، أبدع فيه وأجاد، تبارى العلماء في شرحه وإظهار معانيه ودرره، برهن فيه على سعة باعه في العربية والصناعة الشعرية، أوله:
هل درى ظبي الحمى أن قد حما … قلب صب حله عن مكنس
فهو في جر خفض مثلما … لعبت ريح الصبا بالقبس
ولعلي في فرصة أخرى أتمكن من شرح بعض أبياته وإبراز مكنوناته والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.