Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 217, halaman 32

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٧
  3. من تاريخ الأدب المصري

وما سلست من مذاب السرور … وما خفضت من جماع التغالي

فكم زخرفت جنة للعذاب … وكم رفعت قبساً للضلال

أغالط بالكأس حكم الزمان … فيوم عليّ ويوم بمالي

فجاءت بما في عيون النساء … ومرت بما في رءوس الرجال

وأسلو الغزال بها إذ أرى … بكاساتها دم ذاك الغزال

إذا مزج الماء منها الكئوس … مزجاً أسنتها بالنصال

وسكران كدر من سكره … زمان على كل عقل ممال

فسكر الشباب وسكر الشراب … وسكر الصدود وسكر الوصال

فلا تذكرن عهود الوصال … فعهدي بها والليالي ليالي

ولم أيك عهداً رجاء الرجوع … ولكن أجدده بالصقال

بعثن الليالي بيأس جديد … عليّ قديماً فجاست خلالي

فما جاء عن منطقي ذم جان … ولا جاء عن جوهري ذم حالي

ولم استغث تحت ظل الخطو … ب جرجرة البُزل تحت الرحال

خشنت لحال كشوك القتاد … ولنت لأخرى كشوك السيال

ولست لساناً لذل السؤال … وما زلت صدراً لعز السؤال

حديث يناجي فروع السحاب … وأصل يناجي أصول الجبال

ولي قلم منه عين الكلا … م تجري فتنظر عين الكمال

يراع تظل رياض الطرو … س منها موشحة بالصلال

كمثل الوقيعة فيها الظلال … يشيع الوقيعة لي في الزلال

وكتْب يفيض بأرجائها … يمين الجدا أو لسان الجدال

تقدمها الشكل من فوقها … كمثل السهام أمام النصال

وهي طويلة جمعت عدة أنواع من الشعر فأوعت.

الغزل

وشعر القاضي الفاضل الغزلي رقيق جزل، فهو يقول معاتباً.

وإني لمطوى الضلوع على جوى … بأيسر منه ينشر الوابل السجم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 217، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.