Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 217, halaman 33

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٧
  3. من تاريخ الأدب المصري

وأملت نفع الكتم فيه مغالطاً … غليلي ولكن قل ما نفع الكتم

وقد كان لي عزم على الصبر صابراً … فقد خانه بعد النوى ما نوى العزمُ

وأسعفها باللؤلؤ النثر جفنه … ويسعفها من بعدها اللؤلؤ النظمُ

لنفسي أريد الوصل لا بعد موتها … فلا خبر من بعد الممات ولا علمُ

لحي الله هذا العيش إن كان ما أرى … فآنفه ظل وسالفه حلمُ

ويزعم صبري أنه لي عدة … وأكبر ظني أن سيكذبني الزعمُ

فلا بعد إطلال الحمي القطر وحده … ولا دارها دمعي ولا غلتي الظلمُ

تحرج عن وصلي مخافة إثمها … فلا تحرجى إن الصدود هو الإثم

وأكثر أيامي تعقبها الأسى … عليها ولكن قد تقلبها الذم

رضيت بما يقضي على قسط جوره … فَلِمْ يغضب القاضي وقد رضي الخصمُ

واستمع إليه يقول متغزلاً، وفي هذه الأبيات يظهر مدى أثر الشعر الأندلسي فيه:

سنّ النسيم تعانق الأغصان … أفلا يسن تعانق الخلانِ؟!

قد كان بينهم حديث ساكت … ناجى خواطرهم بغير لسان

فهمت قلوبهم فلما لم يجب … عنها اللسان أجابت العينانِ

والقلب يدرك وهو ليس بسامع … لفظ الدموع بألسن الأجفانِ

يا راجلاً من عينه قد أصبحت … في الناس مقفرة بلا إنسانِ

فإذا جرت منها الدموع فإنما … تجرى لسقيا ذكرك العطشان

ومنها:

بلد بما يسقى غليلك ماؤه … ما دمت تنزل منه في نيران

وعجبت من متوسل مستوصل … بجهنم منه إلى بستان

وهو كذلك يقول:

يا هلالاً إذا أنار ضللنا … وغُصَينا إذا تثنَّى ثنانا

بينما جلنار وجهك يبدو … إذ رأينا في صدرك الرمانا

ومن غزله أيضاً:

تلذ بجنتها أعين … وفيها الذي تجتنى الأنفسُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 217، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.