Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 217, halaman 34

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٧
  3. من تاريخ الأدب المصري

لها نكهة إذ تحيى بها … يغض لها عينه النرجسُ

وجاءت بعود لها خاطب … أرم لهَيْبتهِ المجلسُ

لها معجز إن تأملته … فما سر إعجازه ملبسُ

أري العود من قبلها أخرساً … وفي يدها ينطق الأخرسُ

كأن المدامة من لحظها … ونار الغرام بها تقبسُ

وله:

ومالي في صيد العقارب حيلة … سوى عقرب دبت على ورق الورد

وإني شجاع لا علي كل حية … سوى حية صيغت من الشَّعر في الخد!

وفي الأبيات الآتية تبدو حيرته ويتجسم قلقه، فله من قصيدة:

يمزقني ذا الحب كل ممزق … ويصبح خلقي فيه وهو جديدُ

مقيم وقلبي في ركابك سائر … قريب - ولكن ما أريد، بعيدُ

وله من قصيدة أخرى:

ليال تقضت ليس يوم براجع … إليها ولكن الليالي سترجعُ

فيا ليت أسباب الليالي تقطعت … كأسبابنا فيها إذا تتقطعُ

وإن فرطت منا وأعني اتباعها … فيا ليت أن النفس لا تتتبعُ

وإن كان قلبي بين جنبي حاضراً … فليت هموم القلب لا تتبوعُ

وبيني وبين النائبات وقائع … يهونها الموت الذي أتوقعُ

فكل زمان ليس لي فيه صاحب … وكل حبيب ماله فيَّ موضعُ!

وقال في حبيب مريض، وفيها تصوير لنفسه بديع:

وما عدته بل عدت سقمي بقربه … ومما به ما بي عليه قريب

أغيب برغمي ثم أحضر غائباً … وأنظر آثار الضنا فأغيب!

وقال مداعباً:

بين الضلوع جهنم من حبهم … فوددتهم لا يسمعون حسيسها

فمع الظلام الدمع كان طليقها … ومع الصباح الهم كان حبيسها

وقال:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 217، ص 34 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.