Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 217, halaman 35

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢١٧
  3. من تاريخ الأدب المصري

وما قضى الدهر لي من قربه وطراً … إلا اقتضى الوطر المقضي أوطارا

يا من شقيت به دنيا وآخرة … ترى عرفت سوى الدارين لي دارا؟

أشقى البرية منظوراً ومنتظراً … هذا الضعيف الذي يهواك جبارا!

ومن شعره الموسيقى العذب قوله:

وقف الطيف بجفني كالطفَل … سائلاً أين الكرى أين رحل

إنما كان الكرى يسكنها … فالكرى من وصلهم ثم انتقل

إنه يا طيف طوفان طغى … وابن نوح ليس ينجيه الجبل

إن قلبي من قلوب لم تبن … سرها لو لم تبينه المقل

حالت الأشياء عن حالاتها … فتولى الماء إيقاد الغلل

هذه أمثلة من شعره الغزلي، وما هي إلا قطرة من بحره الفياض؛ ومنها نستطيع أن نحكم على نفسيته؛ وهي لا تتعدى ما قال المؤرخون فيه.

(يتبع)

محمد سعيد السحراوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 217، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 17784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.