Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 222, halaman 52

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢٢
  3. نقل الأديب

نقل الأديب

للأستاذ محمد إسعَاف النشاشيبي

٢٣١ - وأما بذل بقول فمحال

في (محاضرات الأدباء): كان محمد بن بشير ولي فارس فأتاه شاعر فمدحه فقال: أحسنت! وأقبل على كاتبه وقال: أعطه عشرة آلاف درهم، ففرح الشاعر، فقال: أراك قد طار بك الفرح بما أمرت لك. يا غلام، أجعلها عشرين ألفاً. فلما خرج قال الكاتب: جعلت فداك! هذا كان يرضيه اليسير، فكيف أمرت له بهذا المال؟! فقال: ويحك! أو تريد أن تعطيه ذلك؟ إنما قال لنا كذبا سرنا، وقلنا له كذبا سره، فما معنى بذل المال؟ أما قول بقول فنعم، وأما بذل بقول فمحال

٢٣٢ - فتركتها للناس لا لله

أبو جعفر القرطبي:

وأبي المدامة وما أريدُ بشربها … صلَفَ الرقيع ولا انهماك اللاهي

لم يبق من عصر الشباب وطيبه … شيء كعهدي لم يحل إلا هي

إن كنت أشربها لغير وفائها … فتركتها للناس لا لله

٢٣٣ - راقه باعتداله وهندسته

في (أدب الكتاب) للصولي: كتب سليمان بن وهب كتاباً إلى ملك الروم في أيام المعتمد (العباسي) فقال: ما رأيت للعرب شيئاً أحسن من هذا الشكل، وما أحسدهم على شيء حسدي إياهم عليه

وإنما راقه باعتدالته وهندسته وحسن موقعه ومراتبه

٢٣٤ - وهذا أيضاً مما يكتب

كان أبو حاتم السجستاني يكتب عن الأصمعي كل شيء يلفظ به من فوائد العلم حتى قال فيه: أنت شبيه الحفظة تكتب لغط اللفظة. فقال أبو حاتم: وهذا أيضاً مما يكتب

٢٣٥ - الحجاج الكهاكه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 222، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.