Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 222, halaman 53

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢٢
  3. نقل الأديب

في (الفائق) للزمخشري: الحجاج كان قصيراً أصعر كُهاكِهاً: هو الذي إذا نظرت إليه كأنه يضحك وليس بضاحك، من الكهكهة

٢٣٦ - فأجتمع له العمى من جهتين

ابن الأثير في كتابه (المثل السائر): بلغني عن أبي العلاء ابن سليمان المعري أنه كان يتعصب لأبي الطيب حتى أنه كان يسميه الشاعر، ويسمي غيره من الشعراء باسمه، وكان يقول: ليس في شعره لفظة يمكن أن يقوم عنها ما هو في معناها فيجيء حسناً مثلها. فيا ليت شعري أما وقف على هذا البيت:

فلا يبرم الأمر الذي هو حالل … ولا يحلل الأمر الذي هو يبرم

فلفظة حالل نافرة عن موضعها وكانت له مندوحة عنها لأنه لو أستعمل لفظة (ناقض) لجاءت اللفظة قارة في مكانها. لكن الهوى - كما يقال - أعمى. وكان أبو العلاء أعمى العين خلقة وأعماها عصبية. فأجتمع له العمى من جهتين

٢٣٧ - لصحت بهذا البيت

في (الكنز المدفون): روى عن الشيخ العارف بالله أبي العباس السياري أنه قال: لو صحت صلاة بغير قرآن لصحت بهذا البيت:

أتمنى على الزمان محالا … أن ترى مقلاتيَ طلعةَ حرِّ

٢٣٨ - بأنامل الحور على النور

قال جحظة في أماليه: حدثني أبو حرملة قال: قال علي بن عبيدة الريحاني: حضرني ثلاثة تلاميذ لي فجرى لي كلام حسن فقال أحدهم: حق هذا الكلام أن يكتب بالغوالي على خدود الغواني

وقال الآخر: بل حقه أن يكتب بقلم الشكر في ورق النعم

وقال الآخر: بل حقه أن يكتب بأنامل الحور على النور

٢٣٩ - وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

قال الحريري في كتابه توشيح البيان: كان أحمد بن المعذل يجد بأخيه عبد الصمد وجداً

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 222، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.