Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 227, halaman 56

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٢٧
  3. في أعقاب الخريف

تَغَنَّ ما شِئْتَ ودع لي الجوى … هَوَاكَ لمْ تَعْلَقْ بهِ شائِبَهْ!

يَسْتَيْقظ القلبُ إلى وجده … في أُخْرَيات الخريف

يَعُودُ ما لم يَنْسَ من عهده … فَهْوَ وَجيعٌ لهيف

تَغَرَّبَ (الطائِرُ) عن عُوده … وخَلَّفَ القلب لهذا الوجيف

ما روعةُ الكون وما سِحْرُهُ … وكلُّ حُسْنٍ باعث للشجَنْ؟!

هذا الخريفُ هاجني ذكره … هل أرْتجي في ظِلهِ من سكن؟؟

تَغَرَّبَ الطائِرُ لم ألْقَهُ … في مَرْبَعٍ بَعْدُ ولا في مصيف!

يا سائلاً يُنْكِرُ أشْجاَنِيهْ … ما كُنْتُ بالمدَّعي

يا صاحِ لو كُنْتَ تَرى ما بِيَهْ … بكيتَ حظِّي معي

تبَسُّمِي يَحْجُبُ أتراحَيه … كالرَّمْسِ تحت الزَّهَرِ المُمْرِعِ!

ما أنا بالشاكي ولكنها … أُغْنيةٌ ضاقت ضلوعي بها

أُغْنيةٌ صاغ الجوى لحنها … وأُجْبِرَ القَلْبُ على سَكْبِها

يا أيُّهاَ المُنْكُر أَشْجاَنيهْ … وُقِيتَ ما أُضمرُ في أضلُعي

قد أغرق الدَّوْحَ فتُورُ الكرى … فلاحَ كالناعِس

لا تستبين العين فيما ترى … من أفقِهِ العابس

غيرَ الأسى في جَوِّه منذرا … بَلْيلَيَ المكتئبِ الدامِسِ

الخفيف

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 227، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.