من كلِّ هيفاءِ القَوا … مِ وكلّ عَشَّاقِ القَوام
لهفي عليكَ وللسُّيو … لِ على جوانبكَ النظامْ
كالفلكِ في لُجَجِ البحا … رِ السُّودِ أعياها الخصام
لا الموجُ يَرْحَمُها ولا الإِ … عْصارُ يُسْلِمُها الزِّمام
فتقطَّعَتْ عُقَدُ الشِّرا … عِ وشَقَّ جُؤجُؤَها الصِّدام
وتناثرت أشلاؤُها … حيناً. . . وغَيَّبَها الظَّلامْ!
(دمشق)
أمجد الطرابلسي