خلعتَ على رُباه الحسن فذا … وألبست القطين به الحدادا
شبول الأرز باتَ الحلم عجزاً … وبعض الصبر موت إن تمادى
فكونوا النار تحرق أو قذى في … عيون البطل إن كنتم رمادا
وأهدى الكتاب إلى الشهداء الوطنيين في بيتين:
يا رفاتا تحت الرمال دفينا … مبعدا عاطل الرموس نسيا
لك أهدي هذا الكتاب لأني … لم أجد في البلاد غيرك حيا
ويقول في قصيدته (بطل الصحراء) التي ألقاها في حفلة للإعانة أبطال المجاهدين، والخطاب لسلطان باشا الأطرش
يا شريدا عن البلاد طريدا … أنت في كل معبد من بلادك
كل ما في أقلامنا من مضاء … مستمد من مرهفات حدادك
كل ما في صدورنا من لهيب … هو إضرام ورية من زنادك
كل ما في هتافنا من دوى … هو ترجيع نبضة من فؤادك
كل ما في آثارنا من خلود … هو تاريخ ساعة من جهادك
أيها المنجد المحاويج عار … أن تصم الأسماع عن إمدادك
لو فرشنا لك الجفون مهادا … وجعلنا الأهداب حشو وسادك
ما جزيناك ساعة من ليال … بت عنا على حراب سهادك
كل حر فداك يا فادي الش … م وأولاده فدى أولادك
وفي قصيدته التي يصف فيها هجوم سلطان باشا على الدبابة الفرنسية وقتل من فيها:
وثبت إلىسنام التنك وثبا … عجيبا علم النسر الوقوعا
وكهربت البطاح بحد عضب … بهرت به العدا فهووا ركوعا
كأن به إلى الإفرنج جوعا … وسيفك مثل ضيفك لن يجوعا
تكفل للثرى بالخصب لما … هفا برقا فأمطره نجيعا
وفجر للدماء بهم عيونا … تجارى من عيونهم الدموعا
فخر الجند فوق التنك صرعى … وخر التنك تحتهم صريعا
ومن قصيدته التي عنوانها (الاستقلال حق لا هبة) يصف فيها مجاهدي حوران: