Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 232, halaman 60

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٣٢
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

الليل. . . .

للأديب محمود السيد شعبان

أَسْبِلْ على الدُّنيا سُتُورَ الكَرَى … وَلُفَّها يا ليلُ في ضُلْمَتِكْ!!

الصَّمْتُ في وادِيكَ حَيٌّ يُرى! … والوَحْدَةُ الَخرْساَءُ في عُزْلَتِكْ!

والموْتُ في نادِيكَ يَرْعَى البَشَرْ … يا مَوْطِنَ الُهلْكِ وَمثْوَى النَّهَمْ!

وفيِ دياَجِيكَ يَطِيِشُ القَدَرْ … وَيفْتِكُ الَهمُّ ويَطْغَى السَّأَمْ!

أأنْتَ مَعْنىً مِنْ معَانِى الرَّدىَ … أَمْ أَنْتَ طَيْفٌ مِنْ طُيُوفِ الملَلْ؟

قدْ ضاَعَ في وَادِيكَ عُمْرِي سُدَى … وماَ جَنَتْ كَفَّاىَ إِلاَّ العِلَلْ!

يا مَوْطِنَ الأَشْباَحَ يا اُبنَ العَدَمْ … ماَ أَناَ مَنْ يخشاكَ أَوْ يَرْهَبُكْ!

وفي فُؤَادِي غَيْهَبٌ مِنْ أَلَمْ … يَرْوِى دُجاَهُ بالأَسَى غَيْهَبكْ!

أَطَلْتُ يا لْيلُ إِلَيْكَ النَّظَرْ … فماَ رَأَتْ عَيْناَىَ شَيْئاً يُرَى!!

ياَ وَيلَتاَ لِي كيْفَ أَهْوى السَّهَرْ … وكلُّ مَنْ فِي الارْضِ يَهْوَى الْكَرَى؟

نَمْ يا فُؤَادِي كلُّ شَيْءٍ هُناَ … أَغْفَى عَلَى أُمْنِيَّةٍ تُرْتَجَى!!

وَهَدْهَدَتْهُ بِاسَماتُ الْمنُى … في هَدْأَةِ الَّليْلِ وَصَمْتِ الدُّجَى!

لَمْ تُبْقِ لي الأيَّامُ مِنْ مَأْمَلِ … في حاضِرِي أَرْجُوهُ أَوْفي غدِى!

قدْ غَاضَتِ اْلآماَلُ مِنْ جَدْوَلِي … وقدْ نَفَضْتُ الآنَ مِنْها يَدِى!

مالي ولْلأَغْلَاسِ تُعْيىِ الْبَصَرْ … ولَيْسَ لي في الليْل إِلْفٌ يُرى!

يا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ جفَاَنِي الْبَشَرْ … أَمْ أَنَّنِي وحْدِي جَفَوْتُ الْوَرَى؟

يا نَجْمُ ماذَا في الدُّجَى أَعْجَبَكْ … الَّلْيلُ يا نجمُ عُباَبُ القَدَرْ؟!

أَأَنْتَ يا نجمُ تُحِبُّ الْحَلكْ … أمْ أنْتَ مِثْلِي مُولَعٌ بالسَّهَرْ؟

يا ساَهِداً لَمْ يَدْرِ مَعْنَى الْكَرَى … كُنْ مُؤْنِسِي إِنِّي وَحِيِدٌ هُناَ!!

أَماَ تَرَانِيِ قَدْ هَجَرْتُ الوَرَى؟ … فَلَيْتَنِي أَسْطِيعُ هَجْرَ الدُّناَ!

أَلِيَّةً يا نَجْمُ قُلْ لِلسَّحَرْ: … تعالَ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ الْغَلَسْ!!

ما في الدُّجَىِ مِنْ مُتْعَةٍ لِلْبَصَرْ … ولَيْسَ في وَادِيهِ إِلاَّ الَخرَسْ!!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 232، ص 60 (SanadKitab #29674, hlm. urut 18995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.