في قمة الأولمب
وزفَّت إلى قمة الآلهات … وقد هالها منه ما هالها
وقصت على (هير) ما عالها … وأذهب في الحب آمالها
فحنت لها آلهات الأُلمب … وكل بكى أو تباكى لها
لقد لج بي الوجد يا ربتاه … فقولي له يعطني ما أشاء
أهم بتقبيله عنوة … فيزجرني زاجر الكبرياء
فنادوه حتى يلبي النداء … فزاد عتوَّا. . فكان الجزاء