Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 234, halaman 60

  1. ٥ = ١٩٣٧ م [١٨٣ - ٢٣٤]
  2. العدد ٢٣٤
  3. لقاء

لقاء

رأته مُكباً على دافق … كمن تتراءى له خاطره

فما مدَّ عيناً لمن أقبلت … ولا لفت الطرف للزائره

ولكنها وجمت وهلة … تلملم آمالها الحائره

رأت وجهه في رقيق الغدير … يرى الحسن منه ولا يشبع

فقالت: أتيتُ بلا موعد … إلى حاجة لم تكن تُدفع

فكان على زهوه ذاهلاً … عن الصوت، يصغي ولا يسمع

أما راق عينيك حسني النضير؟ … وهذا المقبل والمعتنق؟

لقد لثم الفجر ثغري الصغير … وضرَّج خدَيَّ لونُ الشفق

صفا كل معنى بجسمي الرشيق … وراق به كل شيء ورق. . . .

تسللتُ والفجر في غبشة … جرى في حواشي الدجى تبره

وجئتك يقتادني لاهب … من الوجد لا يتقى حره

أتغفو على الحب غفو الخلي … ومضناك يقتله صبره؟

هنالك غيد تطير الأماني … بهن لحسنك أنى ائتلق

ولكنني شبح هائم … أبيت على أرق أو قلق

تعال! فما بيَ إلا رمق … وإلا تباريح تُذكي الحُرق

أراك تميل ولا تطمئن … فأَهو عليَّ! ولا تبخل

ألا رشفة منك فيها الرحيق … تقطر من ريقك السلسل

ألا قبلة يا حبيبي النفور! … ولكنه سار لم يحفل!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 234، ص 60 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.